متاح بـ
بيان صحفي
دمشق – 4 أيلول/سبتمبر 2025
عُقد في مكتب الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان في دمشق اجتماع بين الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية ممثلة برئيسها السيد عبد الباسط عبد اللطيف وعدد من أعضاء فريقه، وبين الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان ممثلة بمديرها السيد فضل عبد الغني وعدد من فريق الشَّبكة.
تركّزت مباحثات الاجتماع حول العدالة الانتقالية في سوريا، حيث تحدث السيد عبد الغني عن الرؤية التي أصدرتها الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان عن مسار العدالة الانتقالية في سوريا، وعن التحديات التي تواجه تطبيق هذا المسار. فيما أشار السيد عبد الباسط على أهمية الاعتراف بحقوق الضحايا، وكشف الحقيقة، وضمان مشاركتهم الفعّالة. وأكد أنَّ الهيئة تسعى إلى بناء شراكات استراتيجية مع منظمات المجتمع المدني السورية، وخاصة تلك التي تمتلك خبرة متقدمة في التوثيق والعمل الحقوقي.
وتطرق النقاش إلى أفق آليات التنسيق والتعاون، حيث أكد السيد عبد الغني على دعم الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان لعمل الهيئة كونه مسار وطني يصب في مصلحة الضحايا، بما في ذلك الاستفادة من قاعدة بيانات الشَّبكة السورية التي تتضمن حوادث انتهاكات ممتدة منذ عام 2011، فلضمان سرعة وفعالية الإنجاز لابد من العمل التنسيقي التكاملي بين الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية ومنظمات المجتمع المدني. وأكد الطرفان على استمرار اللقاءات الدورية وتوسيع إطار التنسيق والتعاون خلال المرحلة المقبلة.
وفي ختام البيان، تتقدم الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان بالشكر الجزيل إلى الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية برئاسة رئيسها وفريقها، على قبولهم الدعوة، وحرصهم على الحوار والتشاور، وعلى جهودهم في تعزيز مسار العدالة الانتقالية في سوريا.




