مرضى الكلى يموتون في محافظة الرقة

مرضى الكلى
محافظة الرقة تقع في شمال سوريا و قد خرجت عن سيطرة القوات الحكومية بتاريخ 4-3-2013 و منذ ذلك الحين بدأ القوات الحكومية بقصف المحافظة بشكل عشوائي واستهداف المشافي على نحو خاص مما أخرج الكثير من المشافي من الخدمة 

التفاصيل :
يوجد في محافظة الرقة ستة مشافي حكومية (المشفى الوطني – مشفى التوليد – العيادات الشاملة – التلاسيميا- مركز الرعاية – مركز السل) جميعاً تعمل بشكل ضعيف و تعاني من فقر بالمعدات الطبية و الأدوية و يعد المشفى الوطني من اهم هذه المشافي و قد تعرض للقصف مرتين على يد الطيران الحربي التابع لقوات الحكومة السورية  و قد أدى هذا القصف إلى  تدمير غرفة العناية المشددة التي تحوي 12 سرير و تأثرت المشفى كما تأثرت بقية مرافق الرقة الطبية بالحصار المفروض على المدينة
فقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان  في الفترة الواقعة بين أيلول من عام 2013 وشهر كانون الثاني 2014 مالايقل عن ( 68  ) حالة وفاة في قسم الكِلى بينهم طفل و 13 سيدة.

يحتوي القسم على 11 جهاز  صالح للعمل  لغسيل الكلى يتناوب عليها أكثر من  100 مريض يومياً بعد تعطل أكثر من 15 جهاز  وعدم القيام بأي عمليات صيانة أو إصلاح للأجهزة الطبية مما أدى إلى تخفيض عدد الجلسات المخصصة للمريض الواحد من أربع  جلسات اسبوعياً إلى ثلاثة وتخفيض مدة الجلسة الواحدة  في محاولة لاستيعاب عدد المرضى الكبير مع قلة الامكانيات المتوفرة .
ومما زاد الوضع سوءا تعطل محطة التصفية والتحلية في المدينة  لفترة تتجاوز الشهر وارتفاع أسعار الادوية بشكل خيالي حيث يبلغ سعر الخمسة ليترات من  مادة الديسترايل المستخدمة في تعقيم أجهزة غسيل الكلى مبلغاً يقدر ب 11 الف ليرة بينما يبلغ سعر إبرة ( ايبوتين )  التي تستخدم في رفع خضاب دم  المريض وبالتالي تقليل كمية الدم المنقولة اليه ما يقارب 3500 ليرة سورية.

تقول الدكتورة براء الباحثة في الشبكة السورية لحقوق الإنسان :

« يتوجب على المعارضة السورية امداد المشفى بكافة احتياجاته كما يتوجب على الهيئات الإغاثية الطبية الاقليمية و الدولية بذل جهود جادة لايصال المساعدات للمشفى نحن نفقد يوميا أشخاص يموتون بسبب نقص الإمكانيات الطبية «

تبلغ عدد حالات المرضى الذين هم  بحاجة لجلسات غسيل الكلى أكثر من 196 مريض
يتوافد على المشفى يومياً  أكثر من 100 مريض
يتواجد في قسم الكلى  في المشفى الوطني في الرقة طبيبين و17 ممرضاً وعددا من المتطوعين في المجال الطبي
عدد كبير من النازحين يرتادون المشفىى قادمين من محافظات أخرى كحمص و دير الزور  , ومن بلدتي السفيرة وتلعرن في محافظة حلب .

للاطلاع على التقرير كاملاً

متاح بالـ