ويتكرر السيناريو قرى موالية مسلحة تهجم وتقتل مدنيين في بلدات مجاورة…. تحت رعاية الجيش السوري.

قصف قافلة الأمم المتحدة
توثيق مجزرة قرية الشريعة في محافظة حماة
قرية الشريعة تتبع إدارياً لمنطقة الغاب في محافظة حماة , و تقع شمال غرب مدينة أفاميا الأثرية بحوالي 5 كم، تبلغ مساحة المخطط التنظيمي لقرية الشريعة 125 هكتار ويقدّر عدد سكانها بحوالي 13 ألف نسمة، ويعمل معظم سكانها في الزراعة. تشتهر بزراعة القمح والقطن والشوندر السكري والخضار بأنواعها بالإضافة لتربية المواشي.

في يوم الثلاثاء خرج بعض أهالي قرية الشريعة من مسجد البلدة وهم على أبواب المسجد وعلى حين غفلة فتحت عليهم وعلى بعض المارة أيضا قوات من الشبيحة مترافقة مع عناصر من الجيش السوري المتواجدين عند حاجز البلدة الرصاص الحي بشكل كثيف وعشوائي أيضا مما أودى بحياة 16 مواطنا من أهالي البلدة خلال لحظات كما سقط عدد من الجرحى .

إن الشبكة السورية لحقوق الإنسان حذرت مرارا وتكرار من أن تكرار مثل هذه الأفعال سوف يولد ردات فعل انتقامية لايمكن للمجتمع السوري من ضبطها وهذه يتحملها النظام السوري أولا والمجتمع الدولي الذي لم يأخذ على يد الظالم القاتل بل سمح له في كثير من الأحيان باستمراء القتل ، وهذه المجازر سوف تؤثر على السلم الأهلي وعلى التعايش المشترك .

للاطلاع على التقرير كاملاً

متاح بالـ