الغوطة الشرقية من أوائل المناطق التي انضمت للثورة السورية، ولهذا تمت معاقبتها بقسوة شديدة، عبر الاقتحامات وارتكاب عشرات المجازر في عامي 2011 و2012 وعبر القصف بالصواريخ والغازات السامة بعد خروجها عن سيطرة النظام السوري، الغوطة الشرقية هي أكثر منطقة قتل النظام السوري من أبنائها، تأتي في المرتبة الثانية بعد حمص من ناحية دمار المباني.