تسجيل ما لا يقل عن 22 عملية توغل بري نفذتها القوات الإسرائيلية منذ 9 حزيران/يونيو أسفرت عن مقتل مدني وتعرض 13 آخرين لاحتجاز تعسفي واعتداءات على ممتلكات المدنيين
متاح بـ:
دمشق – وثَّقت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان تنفيذ قوات الاحتلال الإسرائيلي ما لا يقل عن 22 عملية توغل بري في مناطق ضمن محافظات القنيطرة، ريف دمشق، ودرعا جنوب سوريا، خلال الفترة الممتدة من 9 حزيران/يونيو إلى 5 تموز/يوليو 2025. حيث دخلت القوات الإسرائيلية إلى المناطق دون أي إعلان مسبق، ما أثار حالة من الترقب والقلق بين السكان المحليين. تُعد هذه التوغلات امتداداً للعمليات العسكرية الإسرائيلية المتكررة التي تهدف إلى فرض واقع أمني جديد من خلال توغلات برية تهدد استقرار المدنيين، التي تواكب الشَّبكة توثيقها بشكل دوري وتسجل الممارسات التي ارتكبت خلال تنفيذ هذه العمليات.
شملت التوغلات دخول وحدات عسكرية إسرائيلية، معظمها مدعوم بآليات ثقيلة، حيث قامت القوات بعدة ممارسات، أبرزها: مقتل شاب مدني، اعتقال/احتجاز تعسفي لنحو 13 مدنياً، إقامة نقاط تفتيش عسكرية مؤقتة وتفتيش السكان والسيارات المارة، هدم وتفتيش منازل مدنية والاعتداء والتخريب في مدرسة.
المناطق التي استهدفتها عمليات التوغل للقوات الإسرائيلية خلال الفترة الممتدة من 9 حزيران/يونيو إلى 5 تموز/يوليو 2025:
- قرية منشية سويسة/القنيطرة: سجلنا عملية توغل ضمن الأحياء السكنية واحتجاز تعسفي لثلاثة مدنيين (رجل واثنين من أبنائه). أفرج عنهم بعد عدة ساعات.
- بلدة الرفيد/ القنيطرة: دخلت قوة عسكرية إلى البلدة وأنشأت نقطة تفتيش عسكرية مؤقتة، حيث عمل عناصرها على تفتيش السكان والسيارات المارة.
- بلدة خان أرنبة/القنيطرة: توغلت قوة عسكرية واستقرت في محيط القرية، وأقدمت على وضع نقطة تفتيش عسكرية والتضييق على حركة السكان المدنيين.
- بلدة بيت جن/ريف دمشق: سجلنا عمليتي توغل بري خلال الفترة التي يغطيها البيان،
- الأولى بتاريخ 12 حزيران/يونيو: دخلت القوات أحياء بيت جن السكنية، وأسفرت العملية عن مقتل مدني واعتقال تعسفي لسبعة آخرين، واقتيادهم إلى داخل مناطق الاحتلال الإسرائيلي.
- الثانية بتاريخ 27 حزيران/يونيو: دخلت قوات إسرائيلية إلى أطراف القرية، حيث استهدفت منطقة سياحية يقصدها السكان المحليون بقصد التنزه. أسفر دخول القوات إلى مغادرة العائلات المنطقة على عجل خوفاً من وقوع أي تطورات.
- قرية الحرية/القنيطرة: نفذت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية توغل بري في قرية الحرية وثقنا اعتدائها على مدرسة، حيث توجهت هذه القوة إلى مدرسة الحرية وسط القرية، وقامت بخلع وتكسير أبوابها، وعبثت بمحتوياتها وأثاثها.
- قرية الحميدية/القنيطرة: نفذت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعومة بآليات ثقيلة، عملية توغل داخل قرية الحميدية، وأقدمت على هدم ما لا يقل عن 15 منزلاً مدنياً.
- قرية معربة/درعا: دخلت القوات إلى الأحياء السكنية وقامت بعملية تفتيش لأربعة منازل مدنية.
- بلدة جباتا الخشب/القنيطرة: سجلنا عمليتي توغل بري خلال الفترة التي يغطيها البيان،
- الأولى بتاريخ 19 حزيران/يونيو: دخلت القوات إلى مدخل البلدة دون تسجيل أي ممارسات بارزة أو مواجهات مباشرة مع السكان.
-
- الثانية بتاريخ 27 حزيران/يونيو: توغلت دورية إسرائيلية إلى الطريق الواصل بين قريتي جباتا الخشب وأوفانيا في ريف القنيطرة الشمالي، وتم تسجيل قيام القوات بتفتيش عدد من المدنيين عند مدخل قرية جباتا الخشب.
- قرية الصمدانية الشرقية/ القنيطرة: سجلنا عمليتي توغل بري خلال الفترة التي يغطيها البيان،
- الأولى بتاريخ 18 حزيران/يونيو: توغلت قوة عسكرية إسرائيلية في قرية الصمدانية الشرقية، وصولاً إلى منطقة تل كروم جبا، في حين توغلت قوة أخرى حاجزاً عسكرياً مؤقتاً بين قريتي الصمدانية الشرقية والعجرف.
- الثانية بتاريخ 27 حزيران/يونيو: توغلت قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من دبابة وناقلة جند وعدد من سيارات الدفع الرباعي، يرافقها نحو 30 جندياً، حيث قامت القوات بتفتيش عدد من المنازل وانتشرت على أسطح بعضها. انسحبت هذه القوات بعد حوالي ساعتين من توغلها.
- طريق البحوث وطريق جبا – أم باطنة/القنيطرة: توغلت أربع عربات مدرعة برفقة سيارتين عسكريتين على طريق البحوث باتجاه بلدة مسحرة. كما تم تسجيل إقامة عناصر دورية أخرى متوغلة من القوات الإسرائيلية نقطة تفتيش عسكرية جديدة على طريق جبا – أم باطنة، مدعومة بعدة دبابات وآليات ثقيلة.
- قرية الصمدانية الغربية/القنيطرة: دخلت القوات إلى الأحياء السكنية وقامت بعملية تفتيش لعدد من المنازل المدنية.
- قرية المعلقة/القنيطرة: دخلت قوة عسكرية إسرائيلية إلى القرية دون تسجيل أي ممارسات بارزة أو مواجهات مباشرة مع السكان.
- قرية طرنجة/القنيطرة: دخلت القوات إلى الأحياء السكنية وقامت بعملية تفتيش لعدد من المنازل المدنية.
- سد المنطرة/القنيطرة: توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من سد المنطرة في ريف القنيطرة الأوسط. دون تسجيل أي ممارسات بارزة
- قرية كودنة/القنيطرة: نفذت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، يقدّر عددها بنحو 20 جندياً مدعومين بآليات عسكرية، عملية توغل في شوارع القرية، دون تسجيل أي ممارسات بارزة أو مواجهات مباشرة مع السكان.
- قرية رويحينة/القنيطرة: دخلت قوة عسكرية (دبابتين و20 جندياً) إلى القرية، تمركزت الدبابتين على أطراف القرية فيما توغل الجنود ضمن الأحياء السكنية، دون تسجيل أي ممارسات بارزة أو مواجهات مباشرة مع السكان.
- مدينة السلام/القنيطرة: نفذت دورية عسكرية إسرائيلية تضم 3 سيارات تقل 8 عناصر، عملية توغل محدودة بالقرب من مبنى المحافظة في المدينة، التي تعتبر مركز محافظة القنيطرة، دون تسجيل أي ممارسات بارزة أو مواجهات مباشرة مع السكان.
- مزرعة البصالي/القنيطرة: دخلت القوات إلى المنطقة الواقعة جنوب قرية المعلّقة في ريف القنيطرة الجنوبي، وقامت بعمليات مداهمة؛ أسفرت عن احتجاز تعسفي لمدنيين شقيقين، هما عامر ومالك الأحمد. أفرج عنهما بعد ساعات.
قرية أم اللوقس/القنيطرة: دخلت القوات إلى القرية وقامت بعملية مداهمة للمنازل؛ أسفرت عن احتجاز تعسفي للمدني سالم مصطفى الأحمد، وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها عبر مصادر ميدانية فإنَّ سالم مصطفى الأحمد كان موجوداً في مدينة نوى في ريف درعا أثناء مداهمة منزله في قرية أم اللوقس، حيث جرى التواصل معه عبر هاتف ابنته، وتم إجباره على العودة بعد تهديده باعتقال أفراد أسرته، ليتم اعتقاله واقتياده قسراً إلى جهة مجهولة. أفرج عنه أيضاً بعد ساعات.
تشير المعلومات إلى أنَّ هذه التوغلات الإسرائيلية لم تسفر في معظمها عن مواجهات مباشرة مع السكان، إلا أنَّها أدت إلى حالة من الخوف والاضطراب بين الأهالي، خاصة في ظل تصاعد في الانتهاكات والممارسات التي ترتكبها هذه القوات بعد توغلها مع مخاوف من تصاعد أكبر للتوترات في المنطقة. يُذكر أنَّ المناطق المستهدفة تقع تحت سيطرة الحكومة الانتقالية في سوريا، وتُدار مدنياً منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.




