الرئيسيةالبياناتنداء إنساني عاجل : القوات الحكومية تختطف الفتاة فاطمة سهيل

نداء إنساني عاجل : القوات الحكومية تختطف الفتاة فاطمة سهيل

مشاركة

الإشتراك

أحدث المقالات

تختطف الفتاة فاطمة سهيل

قامت قوات تابعة للأمن والشبيحة السوري باختطاف الفتاة فاطمة سهيل علما بنت ال19 عاما وذلك عندما كانت تقف أمام باب منزلها الواقع تحديدا بالقرب من مدرسة نبيل حمادة في حي الجمعية السكنية وذلك في تمام الساعة 2:30

المختطفة من المواطنين السوريين

لم تتمكن الشبكة السورية لحقوق الإنسان من معرفة مكان الخطف أو الجهة الخاطفة
لم يتم اتخاذ أي إجراء من قبل أي لجنه أو جهة حقوقية حول العالم

وهذه هي حالة الاختطاف الثالثة من هذا النوع التي تتم في مدينة طرطوس فيما يبدو أنها حملة ممنهجة لاختطاف بنات تنتمي إلى الطائفة السنية من قبل ميشيات موالية للنظام السوري بهدف التحريض على الاقتتال الطائفي والديني والمذهبي من قبل النظام السوري وتأجيج الصراعات الأهلية .

إننا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان نحمل الحكومة السورية المسؤولية الكامله حول سلامة الفتاة فاطمة سهيل علما وتعتبره عملا لاإنسانيا بل عدائيا ضد بنات وأعراض الشعب السوري وتحريضا سافرا وعلنيا على الاقتتال الديني والعرقي والمذهبي وندعو المجتمع الدولي والأمم المتحده إلى تحمل مسؤولياتها على هذا الصعيد باعتبار أن الأعراض في المجتمع السوري أمر مقدس والمساس به قد يسبب عقواب وخيمه على كافة الصعد والاتجاهات وبهذا يتحمل المجتع الدولي المسؤولية الأخلاقية حول أعمال شبيه تحصل على أرض بلادنا سوريا .


المواد ذات الصلة

التقرير نصف السنوي لحصيلة الاعتقال التعسفي والاحتجاز والإفراج والإخفاء القسري في سوريا

توثيق ما لا يقل عن 246 حالة اعتقال تعسفي واحتجاز في النصف الأول من عام 2026، بينها...

التقرير نصف السنوي لضحايا القتل غير المشروع والوفيات المدنية المرتبطة بالعنف في سوريا

توثيق مقتل 428 مدنيًا في النصف الأول من عام 2026، بينهم 160 مدنيًا في الربع الثاني من...

أحمد حسون أمام المحكمة.. هل تستطيع سوريا محاكمة المحرضين؟

متاح بـ العربية English فضل عبد الغني  تطرح محاكمة أحمد بدر الدين حسون (مفتي النظام السوري المخلوع) أمام محكمة الجنايات الرابعة...

إزالة الأنقاض في سوريا.. إعادة بناء المدن من دون تدمير الأدلة

متاح بـ العربية English فضل عبد الغني في السياقات الانتقالية، نادراً ما يكون الركام مادة محايدة، لا ينظر إلى...