إعدام الصحفي جيمس فولي وجحيم الإعلاميين السوري

إعدام الصحفيفي 19 آب الراهن فُجع النشطاء الحقوقيون والإعلاميون في سوريا والعالم، بالإصدار الذي نشره تنظيم دولة العراق والشام تحت مسمى: “رسالة إلى أمريكا”، والذي تضمن كلمة مؤثرة للصحفي الأمريكي الشجاع “جيمس فولي” قبل أن يقوم عنصر (داعش) بقتله ذبحاً باستخدام آلة حادة.
إننا كشبكة سورية وحقوقية، إذ ننعى الصحفي الشجاع جيمس فولي، الذي قدم إلى سوريا خلال عام 2012م ليغطي جرائم النظام السوري ومأساة السوريين في المناطق التي يقصفها النظام ويحاصرها في الشمال السوري قبل أن يُخطف في شهر 11 من العام نفسه، دون أن تُعرف الجهة الخاطفة في وقتها، فإننا نعتبر هذه الجريمة حلقة في السلسلة الطويلة والدموية من الحرب على الحقيقة والإعلاميين في سوريا، من قبل النظام السوري وتنظيم دولة العراق والشام، وكل سلطة تُقييد حرية الرأي وتعتقل العاملين على نقل الحقيقة، وننعاه كأحد أبطال الحقيقة السوريين في هذه الحرب الدموية.