متاح بـ
دمشق – أيلول/سبتمبر 2025
استضافت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان في مقرها في دمشق وفداً من لجنة التحقيق الدولية، وذلك بحضور السيد فضل عبد الغني، مدير الشَّبكة، والسيد هاني مجلي، المفوض في لجنة التحقيق، والسيدة لينيا أرفيدسون، رئيسة المحققين، إلى جانب عدد من أعضاء الفريقين.
تناول الاجتماع الأوضاع الراهنة لحقوق الإنسان في سوريا، وسبل تعزيز التنسيق والتعاون الميداني داخل الأراضي السورية، وذلك بعد ما يقارب أربعة عشر عاماً من العمل المشترك بين الطرفين من خارج سوريا. وأكد الجانبان على أهمية إجراء تحقيقات فعالة تكشف الحقيقة، وتحقق العدالة، والمساءلة، وتعويض الضحايا والاعتراف بحقوقهم.
تجدر الإشارة إلى أنَّ لجنة التحقيق الدولية قد أُنشئت بقرار من مجلس حقوق الإنسان في صيف عام 2011، إلا أنَّ نظام الأسد منعها من دخول الأراضي السورية والعمل بحرية. وقد سمحت الحكومة السورية الحالية للجنة بالدخول، حيث أجرت تحقيقات شملت أحداث الساحل، وأصدرت تقريراً بشأنها، ثم عادت لاحقاً إلى سوريا في شهر أيلول/سبتمبر لعقد لقاءات مباشرة مع الضحايا.
تؤكد الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان على أهمية الدور الذي تقوم به لجنة التحقيق الدولية، وتدعم استمرار ولايتها، وتدعو الحكومة السورية إلى التعاون الجاد معها، والتعاطي مع تقاريرها بجدية، والاستفادة منها في تعزيز حماية حقوق الإنسان في سوريا.




