الرئيسيةالتقارير المواضيعيةأخرىمحافظة حلب.... على خطى محافظة حمص في القتل و الدمار و التشريد

محافظة حلب…. على خطى محافظة حمص في القتل و الدمار و التشريد

مشاركة

الإشتراك

أحدث المقالات

متاح بالـ

 

عدد الشهداء : سقط خلال الهجمة العنيفة العشوائية التي شنتها الطائرات الحكومية  أكثر من 631 شهيدا بينهم 163 طفلا و 75  سيدة  ( اي ان نسبة القتلى من الاطفال 26% و السيدات 12%  بمعنى ان نسبة الاطفال والنساء 38% من مجموع القتلى الكلي)
قضوا نتيجة القصف  الجوي والبراميل المتفجرة على عدة احياء في حلب وريفها خلال عشرة ايام بحسب ماوثقناه في الشبكة السورية لحقوق الإنسان من تاريخ 15/12/2013 ولغاية 28/12/2013
وننوه الى ان يومي 15 و 17 لشهر تشرين الثاني 2013 كانا من اكثر الايام دموية نظرا لارتفاع عدد القتلى والجرحى خلالهما .
عدد الجرحى والمصابين :  كان من الصعب على فريق الشبكة الى الوصول الى عدد دقيق للجرحى نظرا  لعدة اسباب اهمها  تكرار القصف على معظم المناطق خلال الحملة العسكرية و امتداد القصف الى مناطق في الريف الحلبي المتباعدة  ، اضافة الى كبر حجم الكارثة  وضعف الامكانيات بشكل عام على استيعاب ومواجهة  ماح لبها من اثار كارثية .، وننوه هنا ان التقديرات الأولية بحسب أعضاء الشبكة السورية لحقوق الإنسان في حلب قد تجاوزت ال (2350  ) .
القصف :  قدر عدد البراميل المتفجرة التي القاها طيران النظام على مدينة حلب وريفها ب ( 168 برميلا متفجرا) على الاقل اضافة الى عدد كبير من القصف الجوي من الصعب تقديره كماً ..الا ان القصف تركز على المناطق السكنية والحيوية الامر الذي ساهم في ارتفاع عدد الضحايا والتسبب بدمارا  كبيرا وواسعا ..كما لوحظ تكرر القصف على ذات المنطقة في اليوم الواحد .
وسط كل ذلك لا نستطيع أن نغفل أن ضعف الامكانيات من آليات و معدات ساهمت في ارتفاع في أعداد الضحايا الذين قضوا تحت انقاض منازلهم يوما بعد يوم ، وكل ذلك ترافق مع محاولات يائسة من قبل أقربائهم للوصول إليهم .
في يوم الأحد الموافق ل 15/12/2013 و في قرابة الساعة العاشرة صباحا  ألقت الطائرات المروحية الحكومية أكثر من 13 البراميل المتفجرة على أحياء مختلفة في محافظة حلب شملت 9  مناطق جميعها مناطق خارجة عن سيطرة القوات الحكومية و تتبع للمعارضة
اضافة إلى ما يزيد عن (350)جريحا ، عدا عد الدمار الهائل في المباني والبنى التحتية للمدينة .
في حي واحد يدعى ” الحيدرية ”  قتل أكثر من 32 شخص و السبب في ارتفاع عدد الضحايا الكبير أن مكان سقوط البرميل المتفجر عند دوار الحي و الذي يتعبر  محطة انطلاق لسيارات النقل من حلب باتجاه ريف حلب وهو بالتالي هدف مدني بحت .
أفاد أحد الناشطين المتعاونين مع الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن : ” القصف أدى إلى تدمير أكثر من 7 سيارت ميكروباص التي كانت موجودة في دوار الحيدرية وهو مكان تجمع الباصات التي يستخدمها المدنين في الانتقال إلى الريف الشمالي من حلب “

full pdf report

المواد ذات الصلة

الفرات بلا قانون: كيف حوّل الفراغ القانوني هطول الأمطار الموسمية إلى نزوح قسري

متاح بـ العربية English فضل عبد الغني في أواخر أيار/مايو 2026، حذّرت السلطات السورية المجتمعات المحلية على طول نهر...

مرحلة جديدة من انخراط أوروبا المؤسسي في سوريا

متاح بـ العربية English فضل عبد الغني في 18 أيار/ مايو 2026، شطب مجلس الاتحاد الأوروبي سبعة كيانات سورية من قائمة...

من التوثيق إلى المساءلة: الربط بين الآليات الوطنية والدولية بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا

  متاح بـ العربية English دمشق - عقدت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان (SNHR) بالتعاون مع الممثلية الدائمة للجمهورية العربية السورية لدى...

بين الإعلان والامتثال.. انضمام سوريا للمبادرة العالمية للقانون الدولي الإنساني

متاح بـ العربية English فضل عبد الغني في 21 أيار/ مايو 2026، سلم الممثل الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة،...