الرئيسية بلوق الصفحة 197

ومازالت المجازر تتنقل بحق الشعب الأعزل… تقرير مجزرة حمورية بريف دمشق

مجزرة حمورية
تفاصيل الحادثة:
اجتاحت قوات من الجيش والأمن السوري بلدة حمورية الواقعة شرق العاصمة دمشق في منطقة الغوطة الشرقية ودخلت إلى عدد من المنازل وقامت بإعدام المواطنين وقتلهم داخل منازلهم في سيناريو مشابه لما قامت به في محافظة إدلب وحمص والبعض من الضحايا تم ذبحهم بالسكاكين، ومن خلال تواصلنا مع الأهالي تمكنا من توثيق 9 أسماء لضحايا قضوا في هذه المجزرة، وقد قامت قوات الأمن بخطف بعض الجثث، كما انتهكوا حرمات بيوت الأهالي، ومنع القناصين المنتشرين بشكل كثيف أي أحد من الأهالي أن يقوم بإسعاف الجرحى أو التحرك، وقد تحولت البلدة إلى مدينة أشباح، وأصابت حالة من الخوف والذعر الشديدين الأهالي. وقد قامت الحكومة السورية بقطع الكهرباء والاتصالات إضافة إلى تطويق المدينة بشكل كامل وانتشار حربي كثيف للجيش السوري من دبابات تي 72 ومدرعات وناقلات جند.

نطالب مراقبي الأمم المتحدة بسرعة التوجه إلى البلدة من دون أي مرافقة عسكرية من قبل قوات الأمن والجيش السوري من أجل تأمين التقاء حر مع الأهالي حتى يوثقوا من أقرباء الضحايا ويستمعوا لشهاداتهم ورواياتهم ويحصلوا على صور الضحايا وعلى النسخ الأصلية للفيديوهات التي تشير وبشكل قاطع لارتكاب الجيش السوري مذبحة مروعة بحق أهالي البلدة، وأن يقوموا بفتح تحقيق سريع وإعلان النتائج للشعب السوري على الملأ لكي يتبين للعالم أجمع الوجه الحقيقي لتطبيق النظام السوري لمبادرة السيد كوفي عنان.

للاطلاع على التقرير كاملاً

تقرير مجزرة مزرعة القبير / محافظة حماة /

القبيرتقرير الواقعة:
بعد التحدث لعدد من الشهود العيان ثبت لدينا الآتي التالي:
في يوم الاربعاء الموافق 6/ 6 / 2012 وحوالي الساعة 12:30pm قامت مجموعة مؤلفة من 6 افراد مسلحين باسلحة رشاشة فردية روسية الصنع ((كلاشينكوف)) يرتدون الزي المدني بمهاجمة حاجز عسكري تابع للجيش السوري بهدف تحرير احد الاشخاص الذين تم اعتقاله في وقت سابق من نفس اليوم و المحتجز عند افراد الحاجز المذكور, و اثناء الاشتباك حضرت تعزيزات للجيش السوري مؤلفة من 3 دبابات نوع T72 تابعة للجيش السوري وعدد من المصفحات العسكرية و عدد من شاحنات العسكرية نوع زيل(( روسية الصنع))تحمل قوات بالزي العسكري و بسلاحها الكامل و التي قامت بمحاصرة المجموعة المهاجمة للحاجز و اشتبكت معهم مما ادى مقتل افراد المجموعة الستة جميعا و اسماؤهم ((1-محمد حسن علوان- حماة قرية جريجس-,2- مهدي احمد علوان –حماة قرية جريجس- 3-ساري علي الحمدو- حماة جريجس 4-عماد اسماعيل علوان – حماة جريجس- 5-محمد صالح علوان-حماة جريجس- 6-صلاح جميل علوان))

و بعدها توجهت الدبابات الثلاث الى قرية القبير ترافقها شاحنات الزيل و ست باصات بيض و مصفحات زيتية اللون كتب على احداها مكافحة الشغب و عدد من سيارات البيك اب تحمل عناصر ترتدي الزي الرسمي للجيش العربي السوري تحمل اسلحة فردية اغلبها بندقية الكلاشينكوف و عدد من رشاشات ال 500 ((بي كي سي))
و ذكر الشهود بان سيارات مدنية اخرى –سيارة نصف نقل نوع هيونداي بيضاء عدد2- و سيارات بيك اب و سيارة بثلاث عجلات محلية الصنع تسمى (( طرطيرة او طرزينة))- رافقت القوة العسكرية تحمل عدد من الاشخاص يرتدون الزي المدني يحملون عصي و اسلحة بيضاء((سكاكين متنوعة)) و بعضهم يحمل مسدسات و بنادق الكلاشينكوف
و بين الساعة الواحدة و اربعين دقيقة و الواحدة و خمسين دقيقة قامت القوة المذكورة بتطويق قرية القبير من ثلاث محاور (( المحور الشمالي: جهة قرية معرزاف- المحور الشرقي ::طريق قرية المجدل- المحور الغربي : طريق قرية التويم))
و فور التمركز قامت الدبابات باطلاق 4 قذائف على المنازل بشكل مباشر في القرية بدون أي تحذير و من ثم فتحت رشاشاتها الثقيلة و المتوسطة باتجاه المنازل ايضا و بعد ما يقارب ال 10 دقائق دخلت الدبابات القرية رافقها العناصر التي ترتدي الزي العسكري المموه التابع للجيش السوري برفقة المدنيين الذين حضروا مع القوة مطلقين النار من الاسلحة الفردية بشكل كثيف و بقي يسمع صوت اطلاق النار داخل القرية و بشكل متقطع لقرابة الساعة و النصف مع العلم ان القوة التي دخلت بقيت داخل القرية حتى قرابة الساعة 7 و النصف مساءا
و طبقا لاقوال احدى الناجيات((فضة اليتيم)) بان الافراد بالزي العسكري كانوا يخرجون الاهالي من بعض المنازل و يقومون باطلاق النار عليهم بشكل مباشر و قالت ايضا بان افراد بزي مدني يحملون العصي يرافقهم بعض افراد الجيش السوري قاموا باخراج زوجها من المنزل و جمعوه مع بعض الشباب من المنازل المجاورة لبيتهم و جعلوهم يستلقون على الارض ثم قاموا بضربهم بالعصي على رؤوسهم بشكل متكرر حتى شعروا بانهم ماتوا ثم قاموا باضرام النار بجثثهم

متاح بالـ

هناك العشرات من المجارز المنسية على ترابك ياوطني… توثيق مجزرة معمل السماد في منطقة البويضة بريف حمص

البويضةبعد أن أنهى الموظفون العالمون في معمل السماد الواقع في قرية قطينة بريف حمص عملهم في ظهر يوم الخميس بتاريخ 31-05-2012 واستقلوا حافلة النقل التي تقلهم إلى قريتهم في البويضة الشرقية بمنطقة القصير بريف حمص ، تم ايقاف الحافلة من قبل حاجز للجيش السوري وهو حاجز معروف يقع عند مدخل قرية القطينة ، حيث قام بعض عناصر الجيش بخطف الباص بجميع من فيه إلى مزرعة مجاورة وقامت عناصر الجيش السوري بالتسلية المتمتع بتعذيب الموظفين بأسلوب وحشي قاسي يعود إلى محاكم التفتيش في القرون الوسطى ويبتعد عن أدنى مقومات الحياة الإنسانية وبعد أن انتهوا من تعذيبهم قاموا بإعدامهم رميا بالرصاص ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بما يندى له جبين الإنسانية من التمثيل بجثث الأموات وهذه ليست المرة الأولى بل تكررت وتوثقت في عدد كبير من الحالات مما يدل على منهجية في اتخاذ القرار والتنفيذ .

فقدت محافظة حمص في تلك المجزرة البشعة 12 مواطنا من أهلها وتم بعد فترة من الزمن الوصول إليهم والتعرف على جثثهم وأشكالهم وأسمائهم عبر أهلهم وأقربائهم وهم :
1. عدنان عمر الياسين
2. سليمان عبد القادر صطوف
3. محمد توفيق بكار
4. ابراهيم اسماعيل بكار
5. خالد نجيب برو
6. سامر محمد بكار
7. عبد الكافي حسن بكار
8. ماهر أحمد الطالب
9. حامد سعدية
10. محمد عبدو الزراعي
11. محمد محمود صطوف
12. يجيى صبري بوظان

متاح بالـ

ذبح كاملة بجميع أفرادها من نساء و أطفال (مجزرة في منطقة قلعة الحصن)

قلعة الحصناثر الهجوم الواسع الذي شنته الشبيحة و القوات الحكومية على قلعة الحصن بريف حمص الغربي و الذي خلف خلال 3 أيام أكثر من 72 قتيلا ، حصلت بينهم مجزرتين طائفيتين الأولى هي ذبح عائلة الدكتورة الجامعية أحلام علي عماد عن بكرة أبيها و الحادثة الثانية ، حيث قامت عناصر من الشبيحة و قوات الأمن باعتراض أحد باصات الأهالي الهاربين من هول القصف المتواصل على قلعة الحصن و قامت بقتل جميع ركاب الباص بمن فيه من نساء و أطفال
بدأت القوات الحكومية و كما هي الحال في معظم المجازر بالقصف العنيف
1- حصار و قصف وقطع للكهرباء والاتصالات
2- اقتحام
3- قتل خارج نطاق القانون و ذبح و نهب و اعتقال.
قامت عناصر من الشبيحة برفقة عناصر من جيش النظام بعمليات اقتحام للبيوت التي تقع على أطرف قلعة الحصن و من ثم قاموا بعمليات نهبها و مالم يستطيعوا نهبه قاموا بتخريبه و تكسيره، و نشير إلى أن أغلب العائلات كانت قد هربت خوفا من عمليات وحشية على غرار عمليات كرم الزيتون و دير بعلبة و الرفاعي.
الدكتورة ” أحلام ” المعروفة لدى أهالي المنطقة بأخلاقها العالية و مساعدتها للأهالي لم تغادر هي وعائلتها منزلهم ، وخلال عمليات الاقتحام التي شنتها عناصر الجيش و الشبيحة اقتحموا منزل الدكتورة ” أحلام ” ثم قاموا بقتل كل من فيه من نساء و رجال و أطفال و لم يبقى أي فرد من أفراد الأسرة البالغ عددهم 6 أفراد.

متاح بالـ

سهول الحولة تغرق بالدماء

سهول الحولةتفاصيل التقرير:
المجزرة الأكثر وحشية منذ دخول المراقبين الدوليين إلى سوريا، حدثت في سهول الحولة بريف مدينة حمص في الخامس والعشرين من شهر أيار، حيث بدأت بقصف عشوائي طال قرى وسهول الحولة، تركز على مدينة تلدو بشكل كبير، التي هي مدخل الحولة من الجهة الغربية والمحاطة بقرى موالية للنظام.
القصف الذي استمر 14 ساعة خلف 11 شهيداً وعشرات الجرحى، تبعه اقتحام عناصر القوات الحكومية (الجيش والأمن والميليشيات المحلية والشيعية الأجنبية) مدعومة بعناصر من الشبيحة من قرى فلة والقبو لعدد كبير من المنازل الواقعة على أطراف تلدو.
اقتحامات وإعدامات ميدانية قامت بها الشبيحة وعناصر الأمن بحق كل من وجدوه ساكناً على أطراف المدينة، حيث تم تكبيل أيدي الأطفال وتجميع النساء والرجال ومن ثم الذبح بحراب البنادق والسكاكين ورميهم بالرصاص بعد ذبحهم في أفعال تعود في وحشيتها إلى عصور الظلام وشريعة الغاب.
107 من القتلى هي الحصيلة الأولية لمجزرة الحولة 107 هم ما تمكنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان من توثيقهم بالاسم الثلاثي والصور، من بين الضحايا 49 طفلاً دون العاشرة من العمر، و32 امرأة، وما تزال هناك جثث لم نتمكن من الوصول إليها وتوثيقها.

full pdf report

بيان إدانة بخصوص استهداف موكب وفد المراقبين الدوليين في درعا

المراقبينعلمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان من خلال شبكة أعضائها في محافظة درعا باستهداف موكب وفد المراقبين الدوليين في درعا بينما كان وفد المراقبين الدوليين يقومون بمهمتهم في مراقبة مدى تطبيق والتزام النظام السوري بسحب المظاهر المسلحة في محافظة درعا حوالي الساعة 11.44 صباحاً بتوقيت سورية على الطريق الواصل بين بلدة خربة غزالة ومدينة درعا وذلك بعبوة ناسفة تم زرعها في منطقة لا تبعد سوى عشرات الأمتار عن موقع الحاجز العسكري والأمني بين بلدة خربة غزالة ومدينة درعا. ولا يزال أعضاء الشبكة السورية لحقوق الإنسان يقومون بعملية جمع الحقائق والتفاصيل الدقيقة لملابسات التفجير الآثم، التي سوف يتم تقديمها تباعاً وفي المستقبل القريب جداً.

متاح بالـ

توثيق مجزرة دير بعلبة في شهر نيسان

دير بعلبة
مقدمة التقرير:
تزامنت مجزرة دير بعلبة مع دخول خطة عنان حيز التنفيز مع بداية شهر نيسان وظلت تفاصيل المجزرة طي المجهول نتيجة انقطاع كافة الاتصالات عن الحي ومحاصرته.
ما بين الثاني والتاسع من شهر نيسان عادت مجازر كرم الزيتون والعدوية والرفاعي ذات طابع التطهير الإثني و بالطريقة المرتكبة نفسها.
المكان الذي تمت فيه المجزرة: حي دير بعلبة والمكون من 3 أحياء هي: الكسارة والحي الجنوبي والحي الشمالي.

المجازر حدثت في الأحياء الثلاثة: اقتحام للمنازل من قبل شبيحة يتبعون للطائفة العلوية ترافقهم قوات من الأمن والجيش الذي يعتبر أغلب ضباطه من الطائفة العلوية أيضاً حيث قاموا بعمليات ممنهجة لإعدام ميداني بطرق مختلفة وحرق للجثث وسرقة ونهب للممتلكات وعمليات اغتصاب طالت عدداً كبيراً من النساء.
أفادنا الناشطون والأهالي الذين تمكنوا من الدخول إلى أحياء دير بعلبة بعد أيام من ارتكاب المجزرة والاستدلال عليها من خلال رائحة الجثث التي بدأت بالتحلل بوقوع فظائع بحق السكان.
عمليات اقتحام للمنازل وقتل من فيها، واعتقال جماعي لمئات الأشخاص ومن ثم تنفيذ عمليات الإعدام التي تبعها غالباً حرق للجثث وتنكيل بها من قطع لرؤوس الضحايا وتشويه الجثث ودفنهم بمقابر سطحية جماعية.
تم العثور على جثث نساء تعرضن للاغتصاب قبيل قتلهن وأخريات تم قطع أطرافهن لسرقة حُليهن المذهّبة.
جميع تلك العمليات تدل بطريقة لا تقبل الشك أن الهدف من وراء المجزرة المروعة تلك إحداث عمليات تطهير طائفي تهدف إلى إفراغ الحي من سكانه.

بيان إدانة الاعتداء على طلبة جامعة حلب وحرمها من قبل القوات الحكومية

جامعة حلبأجبرت قوات الأمن جميع الطلاب المقيمين في الوحدات السكنية المخصصة لجامعة حلب على مغادرة سكنهم وطردتهم بقوة السلاح والتهديد بالاعتقال، حيث تم توثيق ما لايقل عن 250 طالباً تم اعتقالهم إضافة إلى سقوط شهيدين وعدد من الجرحى ومنحت رئاسة الجامعة في حلب مهلة حتى الساعة الثالثة بتوقيت دمشق لجميع الطلاب لإخلاء غرفهم السكنية، وهم الآن مشردون في الطرقات وبعضهم مدنهم وقراهم محاصرة، كما هو الحال في ريف إدلب الغربي، وريف حلب الشمالي، وهناك خطر من التوجه إلى هناك في هذه الفترة التي لم تسحب فيها القوات الحكومية أسلحتها الثقيلة.

الشبكة السورية لحقوق الإنسان تُدين وبشكل صارخ الاعتداء على حرم الجامعة، فهؤلاء متظاهرون سلميون داخل جامعتهم وتعتبر الشبكة السورية لحقوق الإنسان هذا الاعتداء خرقاً واضحاً وعظيماً لمبادرة السيد كوفي عنان الذي ننتظر منه بل ومن الأمم المتحدة إدانة واضحة وقوية لما حصل في جامعة حلب اليوم.

متاح بالـ

توثيق مجزرة طائفية بحق عائلة كاملة في حي كرم الزيتون

كرم الزيتونبعد أن توقف قصف القوات الحكومية الذي استمر لأيام متواصلة على الحي ، و بناء على وجود هدنة تضمن حياة الأهالي عادت بعض العائلات التي هربت من حي كرم الزيتون إلى الأراضي المجاورة خلال فترة القتل و القصف التي شنتها القوات الحكومية و الشبيحة ، وبعد أن عادت إحدى العائلات إلى منزلها هجمت عليهم عناصر من الشبيحة و قتلت جميع أفراد العائلة المؤلفة من 7 أفراد بينهم طفل لا يتجاوز عمره العامين.
لم نتمكن من الحصول على أسماء أفراد العائلة و لم نتمكن من الوصول إلى الحي :
1. شهيدة في كرم الزيتون – الأم
2. شهيد في كرم الزيتون- الأب
3. شهيد في كرم الزيتون – الابن الاول -15 عاما
4. شهيد في كرم الزيتون – الابن الثاني – 17 عاماً
5. شهيد في كرم الزيتون – الابن الثالث
6. شهيدة في كرم الزيتون – الابنة -14 عاما
7. طفل في كرم الزيتون – سنتان

تعتبر جريمة القتل التي قامت بها عناصر الشبيحة المواليين للحكومة السورية جريمة تطهير اثني تتحمل الحكومة السورية و قوات الأمن و الشبيحة التابعين لها كافة المسؤوليات القانونية و الحقوقية التي ترتبت على ارتكابها تلك المجزرة.
وتعتبر منهجة و واسعة النطاق و تكررت عشرات المرات فهي جرائم ضد الإنسانية توفرت فيها كافة اركان الجريمة.

متاح بالـ

قوات الجيش السوري تعتقل جميع الأشخاص الذين التقوا بوفد الصليب الأحمر في مدينة إزرع بمحافظة درعا

الصليب الأحمروثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان يوم الجمعة قيام عناصر من الجيش الحكومي باعتقال جميع الأشخاص الذين قابلوا اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي جاءت إلى مدينة إزرع في محافظة درعا وهم:

أحمد جبر الحروب، 65 عاماً.
أيمن علي طالب العبيد، 54 عاماً وأولاده.
عصام أيمن العبيد، 26 عاما،ً وصادرت دراجته النارية.
وسام أيمن العبيد، 22 عاماً.
محمد علي الحروب، 45 عاماً، ونشير إلى أن ولديه حمزة وعدنان اعتقلا منذ 20 يوماً.
مروان ناصر العبيد، 43 عاماً، وصادرت حاسبه الشخصي.
الأستاذ محمد الدغيم وأخويه زعل الدغيم، ومدين الدغيم.

للاطلاع على البيان كاملاً

متاح بالـ

اعتقال وتعذيب خارج نطاق القانون الشاب محمد الحموي نموذجا


محمد الحمويتعرض المذكور الى الاعتقال التعسفي مرتين
المرة الاولى : تم اعتقاله من باب عمرو بسبب تشابه اسماء واشتباه انه ناشط تم نقله بباص صغير وخلال النقل تعرض للضرب بالعصي والايدي وبعد ذلك نقل الى باص عسكري كبير تخلله الضرب والالفاظ البذيئة تم نقله الى أمن الدولة بحمص .
انزل الى القبو وبقي فيه يومين دون أي تحقيق بعد يومين تم اخذه الى التحقيق وهو مغمض العينين وتعرض للتعذيب بالدولاب و الكهرباء من خلال ثلاثة اشخاص
بعد مرور 16 يوم من التحقيق معه والتعذيب افرج عنه بعد دفع 100 الف ليرة سوري لضابط غير معروف
الاعتقال الثاني : كان بدمشق العاصمة بعد ان خرج من حمص ذهب الى دمشق داهمت بيته مجموعة من المخابرات الجوية وطلبت هويته وبسبب انه من باب عمرو (هذا حسب وصف مقدم اخبره بذلك فقال له : بسبب انك من باب عمرو لن تخرج قبل 10 سنوات ) تم اعتقاله الى اسواق الخير التي اصبحت ثكنة عسكرية وهو سوق معروف ومن ثم تم نقله الى المخابرات الجوية وطوال وقت النقل يتعرض المذكور للضرب والركل والالفاظ البذيئة .


متاح بالـ

سياسة حظر المنظمات الحقوقية والإعلامية ضياع للصدمة الإنسانية ولتوثيق الأحداث (سياسة مجزرة حماة 1982)

حظر المنظمات

إننا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان نؤكد أن أعداد الشهداء المدنيين الغير موثقين تتجاوز بمراحل كبيرة الأعداد الموثقه لدينا بقوائمنا التي نمتلكها بالاسم والمكان والصورة ، حيث أن هناك عشرات من الحالات التي لم نتمكن من الوصول إليها بسبب الحصار المفروض من النظام السوري وطمس معالم الجريمة في كثير من الأحيان مما يؤدي إلى استحالة الوصول إلى المعايير والمتطلبات العالمية المتعارف عليها في معظم الحالات .
ونحن ندين سياسة حظر المنظمات الحقوقية ونحمل النظام السوري المسؤولية لعدم السماح لها بالعمل والتوثيق وبالتالي اختفاء الآلاف من أبناء الشعب السوري دون معرفة مصيرهم ، كما يتحمل المجتمع الدولي بكافة مؤسساته وبخاصة مجلس الأمن والأمم المتحدة جزءا من المسؤولية لكونهم لم يمارسوا الضغوط المطلوبة منهم في هذا المجال تحديدا ، إن الحالة السورية تكاد تكون من أندر الحالات على وجه الكرة الأرضية التي تمنع فيها كافة أشكال المنظمات الحقوقية والإعلامية بل والإغاثية سواء منها المحلية كالشبكة السورية لحقوق الإنسان أو الدولية .
مثال صارخ يؤكد بجلاء ووضوح ماذهب إليه هذا التقرير ماحصل في يوم الجمعة بتاريخ 09-03-2012 من قتل وسفك للدماء واغتصاب للنساء في حي عشيرة وحي عدوية وحي الرفاعي في مدنية حمص ، حيث وصلت بعض الأخبار في البداية عن حصار الجيش والشبيحه السوري للحي وقتل قرابة ال14 من أهالي الحي فقط أما العدد الحقيقي فقد  تجاوز ال 225 قتيلا وعدد آخر من المفقودين ، أما حقيقة ماجرى فعليا فلم يتم اكتشافها على وجه الدقه والتفصيل إلا بعد عدة أشهر من التحقيق ومن التحريات وكانت الحادثة قد ذهبت ولم تأخذ الصدى المطلوب عربيا أو دوليا على الرغم من أنها من أفظع الجرئم ضد الإنسانية وترقى إلى جرائم حرب ومن أشنع مجازر الثورة السورية .

full pdf report