متاح بـ
دمشق – تشرين الأول/أكتوبر 2025
استقبلت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان في مكتبها في دمشق وفداً من الآلية الدولية المحايدة والمستقلة يقوده رئيسها السيد روبرت بيتي، وذلك خلال زيارة رسمية إلى سوريا في تشرين الأول/أكتوبر 2025. وناقش الجانبان سُبل توسيع وتعزيز التعاون في مرحلة ما بعد سقوط نظام بشار الأسد، بما يشمل بناء ملفات مُحكمة لمحاسبة كبار مرتكبي الانتهاكات في النظام السابق.
تطرّق النقاش إلى أهمية إنشاء محكمة خاصة مختلطة، وإطلاق برامج تدريب متخصصة للقضاة والمدّعين العامين والمحامين السوريين حول تقنيات التحقيق المعقّدة في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك سلسلة حفظ الأدلة، والأدلة الرقمية والمفتوحة المصدر.
تقرير الآلية بشأن منظومة الاحتجاز
سلّم رئيس الآلية السيد روبرت بيتي نسخة عربية من تقرير الآلية المعنون: «منظومة الاحتجاز التابعة للحكومة السورية السابقة كأداة للقمع العنيف»، إلى مدير الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان السيد فضل عبد الغني. يتناول التقرير أنماط التعذيب والمعاملة القاسية والاختفاء القسري عبر أكثر من مئة مرفق احتجاز، وقد ساهمت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان بفاعلية في إعداد التقرير عبر كمّ كبير من البيانات والوثائق والمعلومات، وقد أشار التقرير مراراً إلى هذه المساهمة.
تصريح مدير الشَّبكة
قال فضل عبد الغني، مدير الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان: ”تأتي زيارة رئيس الآلية الدولية في توقيت مهم لترسيخ مسار المساءلة بعد سقوط النظام السابق. لقد أتاح تعاوننا المؤسسي مع الآلية منذ عام 2019 نقل كمّ كبير من البيانات والأدلة وفق معايير قضائية، ونعتزم البناء عليه لتسريع إعداد ملفات بحقِّ كبار المرتكبين، وتمكين القضاء الوطني من التعامل مع التحقيقات المعقّدة. هذه خطوة أساسية لضمان حقوق الضحايا ومنع الإفلات من العقاب.”




