الرئيسيةالتقارير المواضيعيةأخرىالمراكز الحيوية المدنية التي قصفتها القوات الروسية منذ تدخلها العسكري في سوريا

المراكز الحيوية المدنية التي قصفتها القوات الروسية منذ تدخلها العسكري في سوريا

مشاركة

الإشتراك

أحدث المقالات

تسجيل ما لايقل عن 243 حادثة قصف عشوائي أو متعمد

المراكز الحيوية المدنية
أولاً: المقدمة:
أعلن الرئيس الروسي بتاريخ 14/ آذار/ 2015 عن انسحاب الجزء الرئيس من قواته العسكرية في سوريا، وهذه خطوة إيجابية في اتجاه تخفيف معاناة المجتمع السوري، كون القوات الروسية ارتكبت بحقه عشرات الجرائم التي ترقى إلى جرائم حرب، وفق العديد من التقارير التي أصدرتها الشبكة السورية لحقوق الإنسان، والتي بلغت 11 تقريراً خاصاً بانتهاكات القوات الروسية منذ تدخلها المباشر في سوريا 30/ أيلول/ 2015 وكنا على وشك إصدار تحديث لآخر تلك التقارير، إضافة إلى دراسة خاصة عن الاستخدام الموسع غير المسبوق للذخائر العنقودية.

في هذا التقرير الذي يغطي فترة التدخل الروسي المباشر في سوريا منذ 30/ أيلول/ 2015 حتى صباح 15/ آذار/ 2016، سوف نستعرض المراكز الحيوية المدنية التي قصفتها القوات الروسية، ولايشمل التقرير المنشآت الحيوية التي تحولت إلى مقرات عسكرية كونها تصبح هدفاً مشروعاً، لكن الأهداف الواردة في هذا التقرير تحققنا في الشبكة السورية لحقوق الإنسان من أنها لم تكن مقراً عسكرياً ولايوجد بالقرب منها مقر عسكري أو تجمع لمقاتلين، وإن الهجمات المتعمدة أو العشوائية ضد المدنيين والمنشآت المدنية، المرتكبة بقصد جنائي، هي جرائم حرب، ونحن نؤكد أن القوات الروسية لم تتجنب السكان المدنيين ولم تتخذ أي احتياطات لتقليل الخسائر في أرواح المدنيين أو أعيانهم المدنية.
ماورد في هذا التقرير يُمثل الحد الأدنى الذي تمكنا من توثيقه من حجم وخطورة الانتهاكات التي حصلت، كما لا يشمل الحديثُ الأبعادَ الاجتماعية والاقتصادية والنفسية.
للأسف فإن السلطات الروسية تنكر كل هذه الحوادث والجرائم، ولم تفتح تحقيقاً واحداً، وهي بذلك تسير على نهج النظام السوري الذي لم يحاسب أحداً من قواته منذ آذار 2011 لكن ذلك بالتأكيد لايُعفيهما من المسؤولية.

يقول فضل عبد الغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان:
“بموجب اتفاقيات جنيف التي هي جزء من القانون الدولي الإنساني الذي يحكم النزاع في سوريا، فإنه يتوجب على الدول أن تبحث وتحاكم الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم حرب، أو أمروا بارتكاب هذه الجرائم، إما في محاكمها الخاصة، أو تسليمهم للمحاكمة في دولة أخرى إذا قدمت المحكمة دليلاً ضدهم، نحن نطالب الحكومة الروسية أن تفتح تحقيقات في هذه الحوادث، ثم تحاسب جميع المتورطين بارتكاب هذه الجرائم في سوريا بمحاكمها الخاصة، نظراً لعدم وجود محكمة مختصة بالشأن السوري حتى الآن، بسبب الفيتو الروسي في مجلس الأمن الدولي”.

المواد ذات الصلة

تعليق قانون الجرائم الإلكترونية.. اختبار دستوري للمرحلة الانتقالية في سوريا

متاح بـ العربية English فضل عبد الغني  إنَّ اعتقال صانع المحتوى حسان عقاد في دمشق في 17 حزيران/يونيو 2026،...

الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان تدعو إلى مراجعة قانون الجريمة المعلوماتية وضمان عدم استخدامه لتقييد حرية...

متاح بـ العربية English دمشق- تدعو الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان إلى مراجعة قانون الجريمة المعلوماتية رقم /20/ لعام 2022 وآليات...

في اليوم العالمي للاجئين: تزايد التركيز الدولي على عودة اللاجئين السوريين في ظل استمرار تحديات...

منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى نهاية الربع الأول من عام 2026، عاد أكثر من ثلاثة ملايين...

الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان تدعو إلى كشف مصير آلاف المحتجزين السوريين المنقولين من شمال شرقي...

قوات سوريا الديمقراطية نقلت ما لا يقل عن 6,547 محتجزًا إلى العراق، بينهم 4,743 سوريًا، من بينهم...