اثر الهجوم الواسع الذي شنته الشبيحة و القوات الحكومية على قلعة الحصن بريف حمص الغربي و الذي خلف خلال 3 أيام أكثر من 72 قتيلا ، حصلت بينهم مجزرتين طائفيتين الأولى هي ذبح عائلة الدكتورة الجامعية أحلام علي عماد عن بكرة أبيها و الحادثة الثانية ، حيث قامت عناصر من الشبيحة و قوات الأمن باعتراض أحد باصات الأهالي الهاربين من هول القصف المتواصل على قلعة الحصن و قامت بقتل جميع ركاب الباص بمن فيه من نساء و أطفال