الرئيسيةالتقارير الشهريةالانتهاكات بحق القطاع الإعلاميأبرز الانتهاكات بحق الاعلاميين في شباط 2014

أبرز الانتهاكات بحق الاعلاميين في شباط 2014

مشاركة

الإشتراك

أحدث المقالات

الانتهاكات بحق الاعلاميين في شباط
متاح بالـ

 

لم تتوقف الانتهاكات بحق العاملين في مجال الاعلام على الساحة السورية منذ انطلاق الثورة السورية في عام 2011 ولغاية يومنا هذا ، ورغم ان القوات الحكومية ماتزال في المقدمة من حيث حجم و نوع الانتهاكات بحق الإعلاميين، إلا أن نوع الانتهاكات ووتيرة العنف بحقهم باتت تأخذ منحاً جديدا وتتجلى فيهآثارونتائج القمع وتكميم الأفواه لاسيما في المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة المناهضة للحكومة السورية وعلى رأسها تنظيم دولة العراق والشام ، اذ ان العمل الاعلامي بات يدخل في طور الرقابة الذاتية  “وهي الأخطر” .

فبعد خسارة تنظيم الدولة الاسلامية في الشام والعراق الكثير من المناطق التي كانت تقع في قبضتها خلال الشهران المنصرمان، يلاحظ انخفاضا ملفتا في وتيرة العنف بحق الفاعلين في مجال الاعلام في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة ، إلا أنه لايمكن اعتماد انخفاض وتيرة العنف من حيث حجم ونوع الانتهاكات التي رصدت خلال هذا الشهر كمؤشر ايجابي اذا ماقورنت بالاشهر السابقة  ، ونؤكد هنا إلى وجود العديدمن الجرائم والانتهاكات لم يتم الكشف عنها ، فما زال مصيرالعشرات مجهولا فهم اما بين معتقل اومفقود او مخطوف (عبدالوهاب الملا –سمر صالح-نور مطر-عبيدة بطل –مؤيد سلوم-فريق سكاي نيوز وغيرهم كثير ) ، اضافة الى اسباب سبق وكررنا ذكرها في تقاريرنا السابقة كان ابرزها هروب العاملين الفاعلين في حقل الاعلام الى خارج الاراضي السورية او توقفهم عن العمل او اضطرار البعض منهم الى الانتساب الى كتائب مقاتلة طلبا للحماية ، هذا كله يضعنا امام حالة من الستاتيك المرضي يمر به واقع الاعلام السوري حاليا لاسيما في ظل فرض قانون الغاب والسلاح ، حيث تسيس الكلمة ويوجه الخبر وفقا لمصالح الاقوى ، الامر الذي يمنع توفربيئة صحية تمارس فيها تعددية وديمقراطية الاعلام فيها بحرية .

وأمام تلك المعطيات المقلقة التي من شأنها أن تقوض الأسس الصحيحة التي يفترض ان تكوَن القاعدة المتينة لانطلاق العمل الاعلامي المهني الحر، والخطر من نتائج طمس الحقيقة ومجريات الأحداث وتكميم الافواه وحجب الصورة والكلمة ……تؤكد الشبكة السورية لحقوق الانسان إدانتها لجميع الانتهاكات بحق حرية العمل الاعلامي ونقل الحقيقة من أي طرف كان ومهما تفاوت نوعها او حجمها ،  كما تسعى الشبكة بشكل حثيث إلى مطالبة جميع الأطراف ، احترام حرية العمل الاعلامي والعمل على ضمان سلامة العاملين في مجال الإعلام، مع محاسبة المتورطين في الانتهاكات بحق الصحفيين والناشطين الإعلاميين ، كما تؤكد الشبكة على ضرورة التحرك الجاد والسريع للمجتمع الدولي من أجل الضغط على الحكومة السورية و المجموعات المسلحة  وردعها بالوسائل المناسبة.

full pdf report

المواد ذات الصلة

المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني يلتقي الرئيس الفرنسي ووزير الخارجية الفرنسي...

متاح بـ العربية English دمشق- الشبكة السورية لحقوق الإنسان بدعوة من وزارة الخارجية الفرنسية، شارك فضل عبد الغني، المدير...

الشبكة السورية لحقوق الإنسان تدين تفجيري دمشق وتطالب بتحقيقات فعالة ودعم دولي لقدرات الدولة السورية

متاح بـ العربية English دمشق- الشبكة السورية لحقوق الإنسان: تدين الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأشد العبارات تفجير عبوتين ناسفتين...

هل يحد تعميم وزارة العدل من تأثير قانون الجرائم الإلكترونية؟

متاح بـ العربية English فضل عبد الغني  لا يعدّل التعميم رقم 26، الصادر عن وزارة العدل في 29 حزيران/يونيو...

الشبكة السورية لحقوق الإنسان مصدر أساسي للمعلومات في تقرير دائرة الهجرة الدنماركية حول الوضع الأمني...

التحسن النسبي في بعض المؤشرات لا يكفي بذاته لاعتبار العودة آمنة وكريمة ما لم يقترن بضمانات فعلية...