الرئيسيةالتقارير الشهريةالانتهاكات بحق القطاع الصحيضحايا الكوادر الطبية خلال شهر حزيران لعام 2014

ضحايا الكوادر الطبية خلال شهر حزيران لعام 2014

مشاركة

الإشتراك

أحدث المقالات

 

اعلاميين
متاح بالـ

 

مقتل 19 من الكوادر الطبية بينهم 6 أطباء و صيدلانيان
في نهاية شهر حزيران بلغ عدد القتلى من الكوادر الطبية 357

أولا : ملخص التقرير :
وثق فريق الشبكة السورية لحقوق الانسان مقتل 19 شخصا من الكوادر الطبية يتوزعون كالتالي :
القوات الحكومية : 18 منهم قتلتهم القوات الحكومية بينهم 5 أطباء (بينهم طبيبان قتلا تعذيباً حتى الموت في السجون) ومن بينهم أيضا وصيدلانيان إحداهما امرأة ,إضافة إلى 11 شخصاً من طواقم العمل الطبي بينهم امرأتان .
المجموعات المسلحة : سجل مقتل طبيب على يد مجموعة مسلحة لم تحدد هويتها.

ثانيا : المقدمة :
بعد دخول الثورة السورية عامها الرابع ، ما يزال الاطباء والعاملون في المجال الطبي في مرمى نيران وعنف اطراف النزاع المسلح في سوريا وماتزال القوات الحكومية تحظى بحصة الاسد فيما يخص الانتهاكات والجرائم المرتكية في هذا القطاع ، فلم تتوقف القوات الحكومية لغاية يومنا هذا عن استهداف المشافي والمراكز الصحية والصيدليات وعربات الإسعاف التي تقع في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، اضافة الى استهداف الاطباء وغيرهم من الفاعلين في المجال الطبي بالقتل المباشر او التعذيب حتى الموت في السجون والاعتقال والخطف والتضييق، بتهمة تقديمهم الخدمات الطبية لأشخاص او جهات تعارض الحكومة السورية.

full pdf report

 

المواد ذات الصلة

المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني يلتقي الرئيس الفرنسي ووزير الخارجية الفرنسي...

متاح بـ العربية English دمشق- الشبكة السورية لحقوق الإنسان بدعوة من وزارة الخارجية الفرنسية، شارك فضل عبد الغني، المدير...

الشبكة السورية لحقوق الإنسان تدين تفجيري دمشق وتطالب بتحقيقات فعالة ودعم دولي لقدرات الدولة السورية

متاح بـ العربية English دمشق- الشبكة السورية لحقوق الإنسان: تدين الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأشد العبارات تفجير عبوتين ناسفتين...

هل يحد تعميم وزارة العدل من تأثير قانون الجرائم الإلكترونية؟

متاح بـ العربية English فضل عبد الغني  لا يعدّل التعميم رقم 26، الصادر عن وزارة العدل في 29 حزيران/يونيو...

الشبكة السورية لحقوق الإنسان مصدر أساسي للمعلومات في تقرير دائرة الهجرة الدنماركية حول الوضع الأمني...

التحسن النسبي في بعض المؤشرات لا يكفي بذاته لاعتبار العودة آمنة وكريمة ما لم يقترن بضمانات فعلية...