الرئيسيةالبياناتلا بد من معرفة ومحاسبة الجناة في حملة تلقيح الأطفال بإدلب

لا بد من معرفة ومحاسبة الجناة في حملة تلقيح الأطفال بإدلب

مشاركة

الإشتراك

أحدث المقالات

تلقيح الأطفال
متاح بالـ

 

في يوم الثلاثاء 16/أيلول وفي أثناء حملة التلقيح ضد مرض الحصبة في المناطق الخارجة عن سيطرة القوات الحكومية، صعق السوريون بوفاة 15 طفلاً وإصابة ما لا يقل عن خمسين آخرين في منطقة جرجناز بريف معرة النعمان شرق محافظة إدلب بعد تلقيهم جرعات لقاح الحصبة مباشرة، جميع تلك اللقاحات كانت موجودة داخل المركز الطبي لمدينة جرجناز.
على الرغم من أن حملة التلقيح كانت تجري في عدد من مناطق إدلب ودير الزور بشكل متزامن، لكن لم تسجل حوادث اختلاطات أو وفاة لأي طفل في المناطق الأخرى التي شملتها الحملة.
التحقيقات الأولية أظهرت حصول خطأ بشري متمثل باستخدام مادة الأتراكوريوم (Atracurium) كمذيب للقاح وحقن الأطفال بدل استخدام المذيب المخصص، وقد وقع الخطأ نتيجة وجود مادة الأتراكوريوم في البراد نفسه الذي يحوي مذيب اللقاح.
معظم وفيات الأطفال كانت دون السنتين، نتيجة عدم تحملهم المادة والتي تعتبر مرخياً عضلياً وتسبب شللاً للعضلات ومنها العضلات التنفسية.
الشبكة السورية لحقوق الإنسان ترى أن هذه التحقيقات الأولية صدرت عن أطباء من ضمن حملة التلقيح نفسها، وليس من خبراء أو محققين مستقلين، وبالتالي فهي لا ترقى إلى المستوى المطلوب من الخبرة والحيادية.

full pdf report

المواد ذات الصلة

المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني يلتقي الرئيس الفرنسي ووزير الخارجية الفرنسي...

متاح بـ العربية English دمشق- الشبكة السورية لحقوق الإنسان بدعوة من وزارة الخارجية الفرنسية، شارك فضل عبد الغني، المدير...

الشبكة السورية لحقوق الإنسان تدين تفجيري دمشق وتطالب بتحقيقات فعالة ودعم دولي لقدرات الدولة السورية

متاح بـ العربية English دمشق- الشبكة السورية لحقوق الإنسان: تدين الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأشد العبارات تفجير عبوتين ناسفتين...

هل يحد تعميم وزارة العدل من تأثير قانون الجرائم الإلكترونية؟

متاح بـ العربية English فضل عبد الغني  لا يعدّل التعميم رقم 26، الصادر عن وزارة العدل في 29 حزيران/يونيو...

الشبكة السورية لحقوق الإنسان مصدر أساسي للمعلومات في تقرير دائرة الهجرة الدنماركية حول الوضع الأمني...

التحسن النسبي في بعض المؤشرات لا يكفي بذاته لاعتبار العودة آمنة وكريمة ما لم يقترن بضمانات فعلية...