مقتل 112 من الكوادر الطبية في عام 2015

مشاركة

الإشتراك

أحدث المقالات

بينهم 10 في كانون الأول

الكوادر الطبية
أولاً: ملخص التقرير:
تعتمد الشبكة السورية لحقوق الإنسان منهجية عالية في التوثيق، عبر الروايات المباشرة لناجين أو لأهالي الضحايا، إضافة إلى عمليات تدقيق وتحليل الصور والفيديوهات وبعض التسجيلات الطبية، وبالرغم من ذلك لا ندعي أننا قمنا بتوثيق الحالات كافة، وذلك في ظل الحظر والملاحقة من قبل القوات الحكومية وبعض المجموعات المسلحة الأخرى.
للاطلاع بشكل تفصيلي حول منهجية الشبكة السورية لحقوق الإنسان في توثيق الضحايا نرجو زيارة الرابط.
إن قصف القوات الحكومية بشكل مستمر ومنذ عام 2011 للمنشآت الطبية، واستهداف أطراف النزاع المسلح وبشكل خاص القوات الحكومية للكوادر الطبية بعمليات القتل والاعتقال، يدل على سياسة متعمدة تهدف إلى إيقاع المزيد من القتلى، وزيادة معاناة الجرحى من المدنيين والمسلحين.

ألف: حصيلة ضحايا الكوادر الطبية في عام 2015
في عام 2015 وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 112 شخصاً من الكوادر الطبية توزعوا كالتالي:
ألف: القوات الحكومية (الجيش، اﻷمن، الميليشيات المحلية، الميليشيات الشيعية اﻷجنبية): قتلت 82 أشخاص من الكوادر الطبية توزعوا إلى:
أ‌- 11 طبيباً، بينهم 4 بسبب التعذيب.
ب‌- 20 ممرضاً، بينهم 6 ممرضات إحداهن بسبب التعذيب.
ت‌- 4 صيادلة.
ث‌- 8 متطوعين بمنظمة الهلال الأحمر بينهم اثنان بسبب التعذيب و3 متطوعات.
ج‌- 39 من الكوادر الطبية.

المواد ذات الصلة

المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني يلتقي الرئيس الفرنسي ووزير الخارجية الفرنسي...

متاح بـ العربية English دمشق- الشبكة السورية لحقوق الإنسان بدعوة من وزارة الخارجية الفرنسية، شارك فضل عبد الغني، المدير...

الشبكة السورية لحقوق الإنسان تدين تفجيري دمشق وتطالب بتحقيقات فعالة ودعم دولي لقدرات الدولة السورية

متاح بـ العربية English دمشق- الشبكة السورية لحقوق الإنسان: تدين الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأشد العبارات تفجير عبوتين ناسفتين...

هل يحد تعميم وزارة العدل من تأثير قانون الجرائم الإلكترونية؟

متاح بـ العربية English فضل عبد الغني  لا يعدّل التعميم رقم 26، الصادر عن وزارة العدل في 29 حزيران/يونيو...

الشبكة السورية لحقوق الإنسان مصدر أساسي للمعلومات في تقرير دائرة الهجرة الدنماركية حول الوضع الأمني...

التحسن النسبي في بعض المؤشرات لا يكفي بذاته لاعتبار العودة آمنة وكريمة ما لم يقترن بضمانات فعلية...