الرئيسيةالبياناتإدانة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على جنوب سوريا

إدانة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على جنوب سوريا

مشاركة

الإشتراك

أحدث المقالات

آثار الدمار والحريق داخل اللواء 132 غرب مدينة درعا جراء القصف الإسرائيلي المزدوج الذي استهدفه في 17 آذار_مارس 2025 - المصادر المفتوحة.
آثار الدمار والحريق داخل اللواء 132 غرب مدينة درعا جراء القصف الإسرائيلي المزدوج الذي استهدفه في 17 آذار_مارس 2025 – المصادر المفتوحة.
متاح بالـ

 

تدين المنظمات الموقعة أدناه بشدّة الهجمات الإسرائيلية على جنوب سوريا، والاحتلال الإسرائيلي المستمر على أجزاء منها .هذه الانتهاكات تشّكّل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين السوريين وتزيد من خطر حدوث موجات نزوح داخلي ولجوء جديدة، وتؤدي إلى المزيد من عدم الاستقرار في سوريا والمنطقة بأسرها. كما تفاقم هذه الهجمات، الوضع الإنساني الهش أساسًا في بلد عانى لأكثر من ثلاثة عشر عامًا من الحرب والانهيار الاقتصادي والاجتماعي.

السياق

منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، تعرّض المدنيون السوريون في مختلف المناطق، ومنها الجنوب، لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من قبل أطراف عدة،  بما في ذلك نظام الأسد (النظام السوري السابق) والأجهزة الأمنية التابعة له، والمجموعات المرتبطة بإيران وجماعات مسلحة محلية أخرى. صعّدت إسرائيل من تدخلها العسكري بعد تدخل إيران وميليشياتها، مثل حزب الله اللبناني، حيث تبنت سياسة عدم الوضوح، أو الغموض الاستراتيجي، على مدى السنوات الماضية. إلا أن إسرائيل أصبحت لاحًقًا أكثر علانية فيما يتعلق بهجماتها وانخراطها العسكري، من خلال ضربات جوية محددة بهدف تعطيل وصول شحنات الأسلحة والتحركات العسكرية للجماعات المرتبطة بإيران. وخلال الحملة العسكرية الواسعة ضد جنوب لبنان نهاية العام الفائت 2024، استهدفت إسرائيل أيًضًا وبشكل مكثف أهداًفًا سوريةً سبقها استهداف السفارة الإيرانية في سوريا مطلع شهر نيسان/أبريل مما أسفر عن مقتل العديد من الأفراد بينهم مدنيون.

التصعيد الإسرائيلي العسكري في سوريا  

منذ سقوط النظام السوري السابق في كانون أول/ديسمبر 2024، كثّفت إسرائيل عملياتها العسكرية في سوريا ونّفّذت أكثر من 350 غارة جوية استهدفت فيها مواقع عسكرية. ما أدّى إلى تدمير ترسانة عسكرية من بينها مخازن أسلحة وآليات برية وسفن وطائرات للجيش السوري. وفي كانون ثاني/يناير من عام 2025, استهدفت إسرائيل المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان بعدة غارات جوية أدت إلى إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار بالمنازل والممتلكات. وزعمت إسرائيل أنها دمرت ما يزيد عن %70 من القدرات العسكرية الاستراتيجية للجيش السوري.

إضافة إلى ذلك، ألغت إسرائيل اتفاقية فض الاشتباك مع سوريا لعام 1974 من طرف واحد. تبع هذه الخطوة احتلال إسرائيل لأراٍضٍ داخل وخارج المنطقة العازلة وتوغلت في مناطق جبل الشيخ وجنوب دمشق. مدّعيةً أن هذا الاحتلال “إجراء مؤقت” لمنع بعض الجماعات المسلحة من استغلال الفراغ الأمني بعد إنهيار نظام الأسد. ودعا مسؤولون في الأمم المتحدة إسرائيل للانسحاب الفوري، مؤكدين على ضرورة الالتزام باتفاقية فض الاشتباك 1974 التي مازالت تعتبر سارية ووجوب الالتزام بها، بما في ذلك إنهاء أي وجود غير مصرح به في المنطقة العازلة والامتناع عن أي عمل من شأنه زعزعة اتفاق وقف إطلاق النار والاستقرار في الجولان السوري المحتل.

في خطوة من التصعيد الإضافي، طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في23 شباط/فبراير نزع السلاح بالكامل من محافظات القنيطرة والسويداء ودرعا في الجنوب السوري، وشدد على أن “إسرائيل لن تتهاون مع أي تهديد للطائفة الدرزية في جنوب سوريا.” وتتوزع الطائفة الدرزية بين جنوب سوريا ولبنان والجولان السوري المحتل من قبل إسرائيل، وتواجه الطائفة تعقيدات سياسية داخل وخارج سوريا. تعتبر الانتهاكات الإسرائيلية غير قانونية ويشكل احتلال إسرائيل المستمر لأراٍضٍ في الجنوب السوري انتهاًكًا للمادة 2 (4) من ميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة في تهديد الأمن الإقليمي أو الاستقلال السياسي لأي دولة. وتمثل هذه الانتهاكات خرًقًا للعديد من الصكوك والمعاهدات الدولية، بما فيها اتفاقيات جينيف 1949 وقرارات مجلس الأمن 242(1967)  و 383(1973)و497(1981)  وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3314(1974).

نداء إلى المجتمع الدولي تواصل إسرائيل استهداف البنى التحتية المدمرة أصًلًا في سوريا، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني الخطير ويتسبب في ارتفاع حالات النزوح الداخلي، مما قد يساهم في زعزعة الاستقرار في المنطقة برمتها. كما أن استمرار العدوان الإسرائيلي على جنوب سوريا وغيره من المناطق يؤدي إلى زيادة التوتر بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة في سوريا، ما يقوّض فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

نحن الموقعون أدناه نطالب المجتمع الدولي باتخاذ تدابير عاجلة لمنع إسرائيل من ارتكاب المزيد من الخطوات التصعيدية والانسحاب من الأراضي التي احتلتها مؤخرًا في جنوب سوريا لحماية المدنيين وفًقًا للقانون الدولي. ونطالب أن تتضافر الجهود لتحقيق سلام حقيقي، بدًلًا من توليد المزيد من دوائر العنف والنزوح وعدم الاستقرار.

الموقعون

1-Access Center for Human Rights (ACHR)

2-ALSHARQ News

3-ACTION FOR SAMA

4-Ceasar Files for Justice (CF4J)

5-De-Colonizer

6-Dozana

7-Entraide et Fraternité

8-Future Makers Team

9-Frontliners For Change (FFC)

10-HuMENA for Human Rights and Civic Engagement

11-KISA Cyprus

12-Mahabad Organization For Human Rights (MOHR)

13-Palestina solidariteit

14-SUPPORT IN BELGIUM AND OVERSEAS -SBO

15-Syrian Network for Human Rights (SNHR)

16-SYCAC

17-The Day After

18-THE EMPOWER PEACE INITIATIVES AND STRATEGIC OF ACTION Organization

19-TOTOL For Relief and Development

20-Union of Relief and Development Associations in Lebanon (URDA)

21-Union of Progressive Jews of Belgium

22-Vrede vzw

23-Women Now for Development

24-Warsheh team

25- 11.11.11

 

المواد ذات الصلة

المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني يلتقي الرئيس الفرنسي ووزير الخارجية الفرنسي...

متاح بـ العربية English دمشق- الشبكة السورية لحقوق الإنسان بدعوة من وزارة الخارجية الفرنسية، شارك فضل عبد الغني، المدير...

الشبكة السورية لحقوق الإنسان تدين تفجيري دمشق وتطالب بتحقيقات فعالة ودعم دولي لقدرات الدولة السورية

متاح بـ العربية English دمشق- الشبكة السورية لحقوق الإنسان: تدين الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأشد العبارات تفجير عبوتين ناسفتين...

هل يحد تعميم وزارة العدل من تأثير قانون الجرائم الإلكترونية؟

متاح بـ العربية English فضل عبد الغني  لا يعدّل التعميم رقم 26، الصادر عن وزارة العدل في 29 حزيران/يونيو...

الشبكة السورية لحقوق الإنسان مصدر أساسي للمعلومات في تقرير دائرة الهجرة الدنماركية حول الوضع الأمني...

التحسن النسبي في بعض المؤشرات لا يكفي بذاته لاعتبار العودة آمنة وكريمة ما لم يقترن بضمانات فعلية...